يجب أن أقول إن هذا الأمريكيين، حقًا لا يوجد حل لهم، لا يسير القتال بشكل سلس، ولا يستطيعون السيطرة على قلوب الشعب في الداخل، لا يوجد طريقة أخرى، فقط يصنعون خدعة الكائنات الفضائية ليخدعوا الناس.


في الثامن من مايو، أطلقت وزارة الدفاع بشكل كبير أكثر من مائة ملف يُقال إنها تتعلق بالكائنات الفضائية، وشاركت جميع الأقسام الكبرى بشكل متزامن، مما جعل الأمر يبدو ضخمًا جدًا، وكأنه احتفال كبير. حتى ترامب تصرف بشكل مسرحي وأصدر تصريحات، وترك الأمر للناس ليكتشفوا الحقيقة من زيفها، وهو ما بدا كأنه نفاق.
الناس الأذكياء يدركون تمامًا أن إصدار هذا الخبر في هذا الوقت ليس إلا محاولة لاستكشاف أسرار الفضاء الخارجي. حاليًا، استطلاعات الرأي سيئة جدًا، والشعب لا يصدق، ومعارضة تزداد وتيرتها، والحرب لا تحظى بشعبية، والاقتصاد في حالة فوضى، والشكوى في كل مكان.
الناس الفاهمة قد كشفت الحقيقة منذ زمن، مع تزايد حدة المعارك على الجبهة، وتراكم المشاكل الداخلية، وعدم القدرة على حل المشاكل الحقيقية، لا يبقى أمامهم سوى الاعتماد على هذه الحيل الغريبة والمثيرة للدهشة، لتحويل انتباه الشعب. حتى أن بعضهم لا يمانع في إظهار عدم اهتمامه، ويقول بصراحة إن هذه الحيلة لا تنطلي على أحد.
تلك الأضواء والأشكال الغامضة التي يُزعم أنها من خارج الأرض، ليست إلا أخطاء في معدات التصوير، أو طائرات مدنية عادية، وكلها مجرد مواد قديمة ومتكررة، مجرد تكرار للأمر نفسه.
هذه الحيلة لم تتغير منذ عشرات السنين، ففي السابق كانوا يختلقون إشاعات عن الأطباق الطائرة، ويخفون أسرار تطوير الطائرات الحربية الخاصة بهم. والآن يعيدون نفس الحيلة، ليخفيوا هزيمتهم وتراجع الرأي العام.
لكن إذا كانت الحياة مستقرة، والمعارك تسير بشكل جيد، فلماذا يتحدثون عن كائنات فضائية غريبة؟ بصراحة، الحديث عن السماء والنجوم هو مجرد كلام فارغ، وهو محاولة لإخفاء الفوضى التي أصبحت في أرضهم، والتي أصبحت فوضى عارمة.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت